عوالم الثقافة الجنسية

ثقافة الجنس وفق الشريعة الإسلامية

أرشيف الفئة ‘الحب و الجنس’

إن آلية المتعة الجنسية هي في الأساس واحدة لدى جميع النساء وهناك عوامل متعددة تؤثر على هذه مثل الحالة الصحية , نسبة الهرمونات في الدم , السن , الظروف المحيطة , المزاج , قوة المحرض الجنسي والاستعداد النفسي لدى المرأة .
كل إمرأة تنفعل بالعملية الجنسية بطريقة مختلفة عن المرأة الأخرى فالمرأة المتصالحة مع جسمها والمتيقظة دائما لأي إثارة حسية أو عاطفية تكون حياتها الجنسية أكثر غنى من حياة إمرأة أخرى غير واثقة من نفسها .
أن الحصول على المتعة الجنسية معا هو حلم أي رجل و أية إمرأة .

كيف نحصل على المتعة الجنسية:

كل إمرأة تشعر بالتعة الجنسية على نحو مختلف هذا يتعلق بقدرتها على:
-أن تحب جسدها كفاية كي تطلق العنان لرغباتها وتتقبل المداعبات الجنسية المختلفة .
- أن تنشط شهوتها بخيالات جنسية .
- أن تتقبل الملاعبة الجنسية للوصول إلى الإثارة القصوى .

كيف تكتشف المرأة جسدها وتحبه :

محبة الجسد ضرورية للحصول على المتعة الجنسية .إن جهل المرأة بجسدها يؤدي بالضرورة إلى جهلها بجسد الزوج أي بما يشكل قوام العملية الجنسية .
ينجم عن ذلك سلوك معوق فتحاذر المرأة التعري في وضح النهار وتخجل من الملامسة وتخاف من المداعبات الجنسية , لإزالة هذه العوائق على المرأة إعادة تثقيف نفسها بمعرفة جسدها.

لماذا تعتبر الملاعبة الجنسية شديدة الأهمية :

إن الرغبة الجنسية هي أيضا رغبة في المشاركة . تقاسم المتعة يمر إجباريا بالملاعبات الجنسية فالملامسات والقبلات والمداعبات والكلام اللذيذ كلها مثيرات للرغبة . هذه الملاعبات تفترض وجود حد أدنى من الاحتكاك بين الطرفين . غير أن الاحتكاك المادي لا يكفي وحده بل يجب أن تصاحبه مشاعر الحب كي يستطيع تحرير الطاقة الجنسية الكامنة .

إن العلاقات الجنسية الروتينية التي تتحول شيئا فشيئا إلى مجرد إيلاج تفضي إلى موت الرغبة الجنسية . لكي تستمر الرغبة هي في حاجة إلى إشارات ومبادرات وكلمات . على المرأة أن تعرف كيف تكون مرغوبة وكيف تداعب وتثير وتبوح بعواطفها .
إن الروتين يؤدي إلى إهتراء العلاقة ومقاومته تفترض جهدا وحيوية من قبل الطرفين ولا يخفى أن السعادة الزوجية تتوقف على النجاح في هذا الأمر .

وللنجاح في ذلك يمكن العمل على :

- ممارسة العملية الجنسية في ظروف مختلفة.
- الاحتفاظ بالرغبة في إغراء الزوج وإثارته .
- وجود وضعية اتصال متناغم أثناء الجماع .

وكل ذلك يفترض توفر مشاعر الحب المتبادلة

عوالم في 7يوليو,2009
التصنيفات: الحب و الجنس, المرأة
ماذا تخسر أيها الرجل إن خرجت من فمك الكلمة الحلوة كما تخرج الكلمة السيئة.

ماذا تخسر ان قلت عن الطبخة أنها لذيذة عندما تكون لذيذة كما تتشجع وتقول بنبرة عالية الأكل مالح عندما يكون مالح.

ماذا تخسر لو قلت أنتي جميلة اليوم عندما تدخل بيتك وترى زوجتك في كامل زينتها لك بل تكتفي بنظرة بطرف عينك تشعر انك أعجبت بها فالكلمة ضرورية ايضا.

ماذا تخسر لو قلت لها ما بك عندما تكون تعبة فقط لتشعرها بإهتمامك فلا تعلم هذه الكلمة أيها الرجل كم فيها من الدواء.
وكم تنسى أيها الرجل عندما تكون أنت تعبا كيف ترفرف حولك مثل الطير وتبحث عن راحتك وتبقى بجانبك حتى تسترخي وتنام دون أدنى كلمة منك اليوم التالي مثل تعبتك معي مبارح أو ما قصرتي يا زوجتي.

ماذا تخسر ايها الرجل عندما تقول لها في يوم ميلادها عقبال مية سنة دون أن تذكرها دوما أن عيد الميلاد بدعة وشرك إنها فقط تريد كلمة حلوة لتشعرها أن هذا اليوم الذي خلقت فيه يوم يهمك.

ماذا تخسر أيها الرجل إن بدأت بكلمة حلوة عندما تدخل بيتك ولو لمرة واحدة مثل اشتقت لك وان كنت تعبا فهي أيضا تعبة كل اليوم فلا تعلم ما لهذه الكلمة من أثر يزيل كل هم عن النفس.

ماذا تخسر أيها الرجل أن تتحدث بأي شي آخر غير مشاكل الدوام والموظفين وفلان عمل وفلان سوى وإن لم تتحدث عن الدوام تتحدث عن الأقساط والرسوم والدفعات التي عليك وكيف ستأمن متطلبات البيت كل يوم نفس الكلام ونفس الشخصيات وتبقى في هم وغم إلى أن تنام.

لماذا لا تجعل من يومك المكون من 24 ساعة ساعة واحدة فقط تمحي فيها تعب ال23 ساعة وذلك بالكلام الجميل على ضوء الشموع وموسيقى هادئة مع لبس قميص نوم جميل دون أن تقول لها طفي الضو أريد أن أنام أو سكري المسجل مو طايق اسمع شي.

ماذا تخسر أيها الرجل إن سألتك زوجتك ماذا تريدني أن ألبس اليوم عندما نخرج سويا أن تختار لها من ملابسها الثوب الفلاني ولا تقول مثل كل مرة إلبسي أي شي.

هل تعرف بأن الكلمة أحيانا فيها دواء واللمسة فيها شفاء.
لا تنسى شيء مهم أيها الرجل أن المرأة تحب من زوجها أشياء كأن تعرف ما اللون الذي يحبه في ملابس الليل وما أكثر لون أحمر شفاه يحبه عليها وما تسريحة الشعر التي يراها فيها جميلة وكما أيضا تحب أن تأخذ رأيه في قصة الشعر قبل أن تذهب للصالون وان قال لها لا أعرف توصف له القصات وهو يختار.

وتحب أيضا أن يفاجئها من مدة لمدة بكلام جميل أو وردة أو قميص نوم أو قطعة شوكولاتة صغيرة أو أن يقول لها أريدك هذا المساء أن تلبسي لي القميص الفلاني فأنا أحبه عليك ولا يمنع من مدة لمدة أن يقبل يدها عندما يدخل للبيت أو أن يضع رأسها على صدره عندما يدخلان للنوم .

من منا ليس عنده مشاكل وهموم ومسؤوليات فوق رأسه نقعد قبالتها ونضعها في قلبنا ونعيش في هم وغم مع أن دواءنا بيدنا فلنخصص ساعة واحدة ولتكن آخر ساعة قبل النوم نهدىء من نفوسنا ونخفف عنها بالكلمة الطيبة بالمشاعر الحانية بلمسة اليد بالقبلات الصادقة والبسمات الرقيقة التي ستتحول شيئا فشيئا إلى ضحكات ويذهب الهم عن نفوسنا .

عوالم في 6يوليو,2009
يعتقد بعض الأزواج، أن الممارسة الجنسية هي فعل وحسب وأن هذا الفعل سواء قام على التقبيل و اللمس والمداعبة، أو المص واللعق، أو الإيلاج في النهاية، إنما يحمل متعته الخاصة، ولوازمه الكافية لبث الحرارة والحيوية والدفء في الاتصال الجنسي.. وبذلك ينسى الكثير من الرجال عنصرا هاما في العملية الجنسية، ألا وهو الكلام.فعلى الزوج أن يتذكر في لحظات الجماع الصاخبة أو الهادئة، أن الإنسان هو حيوان ناطق فعلا، وان الحيوانات وحدها تمارس الجنس من دون أن تتبادل الكلام، لأن الجنس بالنسبة إليها حالة غريزية ميكانيكية تحفظ النسل، بينما هو بالنسبة للبشر طقس من طقوس الحياة الزوجية المليئة بالحب والألفة والمودة.

وليس أكثر من الكلام تعبيرا عن حقائق الألفة والمودة هذه، فالكلام الجميل أثناء الممارسة الجنسية يشجع المرأة على التجاوب الأفضل مع زوجها،وخصوصا حين يتغزل بمفاتن جسدها الذي ينكشف بكل عريه على سرير الزوجية.

كما إن إخبار الرجل زوجته، بما ينوي فعله، يثير المرأة حسيا، ويهيئها لتفاعل أكثر حرارة مع كل خطوة يقوم بها، كأن يقول لها: ” سأقبل عنقك الجميل الآن.. فاحذري أن تذوب شفتاي على ذلك المرمر ” مما يجعل عنق المرأة يلتوي نحو شفتي زوجها، وكأنها تود أن تذوب فعلا مع سحر هذا الكلام الجميل الذي يثير خيالها، ويحفز أداءها الجنسي.

للكلام لذة أخرى أثناء العملية الاتصالية، فالصوت الرجولي الهامس، يجعل جسد المرأة ينتفض كبركان ثائر أحيانا، وما ينطوي عليه الصوت الرجولي من خشونة أو بحة أو وله أو ما شابه، يصبح معبرا عن طبيعة الفعل الجنسي وقوته الرجولية في خيال المرأة.. ولهذا كان الهمس الرقيق بأطيافه الشاعرية هو أكثر ما تحب سماعه المرأة أثناء الممارسة الجنسية.

أخيرا ينبغي أن يكسر الكلام حاجز الصمت الموحش أثناء الممارسة الجنسية، لا أن يزيد الاتصال الجنسي وحشة وخشونة، وهو يفعل ذلك حين يكون كلاما خشنا، بذيئا، خاليا من الإحساس باحترام جسد المرأة ومشاعرها، وهو ما ينبغي أن يبتعد عنه الرجل كليا، وخصوصا أن بعض الرجال يستمتعون بالكلام الفاحش والإباحي البذيء أثناء الممارسة الجنسية، مما يجعل المرأة تنفر من الفعل الجنسي أحيانا كثيرة، لأنه يرتبط في خيالها بالكلام الذي يرافقه، أو يعكر صفو مزاجها.

قل كلمات التودد، والغزل الرقيق، وإذا أردت التعبير عن فكرة جنسية، فليكن ذلك بأسلوب طريف، أقرب إلى الفكاهة، وقادر على إيصال المعنى، ولا تنسى بالطبع، أن تعبر عن مشاعر الحب الحقيقي في أشد اللحظات انهماكا بالفعل الجنسي، لأن ذلك يرقى به ويجعله معبرا حقيقيا عن هذا الحب.. لكن في كل الأحوال، حذار من الاستغراق في المبالغة والكذب، لأن هذه اللحظات الدافئة، قد تغريك بالكذب قليلا، وبالمبالغة أكثر وأكثر، وعندها ستدفع الثمن .. خارج الفراش!

عوالم في 6يوليو,2009
هل تعرف هوايتها المفضله ؟

هل تعرف الالوان التي تحبها ؟

هل تعرف امنياتها واحلامها ؟

هل تعرف طبقها المفضل او الاكل الذي لا تحبه ؟

اذا كنت تحب زوجتك وانت لا تعرف الاجابه على مثل هذه الاسئله فحبك هذا لا يسعدها . وليست المسأله في معرفة لونها المفضل او امانيها ولكن الاهتمام بمشاركتها فكرها واحاسيسها ، فالزوجه ليست بيتا للاكل والشرب والنوم بل هي السكن قال تعالى”ومن ايآته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها”فكيف لك ان تعيش في بيت بلا سكن وان تقول هذا سكني وانت لا تعرفه

ياسلام ما أجمل هذه المرأة, كم هي فاتنة,الله لو أقدر أتزوج وحدة مثلها ….؟ طول جسم وجه والكثير..!!
طيب حدد صاحبنا أن التي رآها جميلة.الكثير يتحدث عن باسكال والكثير يتحدث عن سندي والكثير وكثرت الأحاديث, ولكن على أي أساس حكم هؤلاء على الجمال وما هو الميزان أو المقاييس التي صنفوا من خلالها الجمال؟؟
أبسط سؤال لو سألته لطفل صغير :
حبيبي قولي مين أحلى الأولى( فتاة جذابة بالفعل ) ولا الثانية( فتاة عادية)؟
سيكون الجواب الأولى……..؟؟ غريب حتى هذا الطفل يستطيع أن يعرف الأجمل من الأخرى.اتفقنى الآن ,أن الأغلبية يحكم بالصحيح ولكن هل الصحيح هو الصحيح هل جمال الشكل كل شيء ليجعل حياتك الزوجية هي الأفضل..تعالوا نرى.

سبحان الخالق,الله جعل في نفوسنا غريزة ثابتة غريزة الحس بالجمال (ان الله جميل يحب الجمال ) ويتم صقلها أكثر من خلال حياتنا حسب المجتمع الذي نعيش فيه.
الشيء الذي لا نختلف عليه هو أساسيات الخلق بأن تكون كامل خلقيا (والكمال لله) أي عينين , شفاه,أذنين , أنف… الخ
من هنا نبدأ مقياس الجمال واختلافه عندي وعند الآخر والآخر.أنا أفضل الشفاه الرقيقة وآخر يفضل الشفاه الممتلئة.آخر يتذبذب على حسب الموضة اليوم شقراء وغدا سمراء,بنينا بداخلنا هذه المقاييس على حسب ذاكرة صورة تم حفظها بداخلنا لسبب أو آخر.
أعطيكم أبسط مثال ,مارأيك في بطن ناعمة رقيقة مشدودة وخصر صغير (ياسلام) ولكن بدون سرة؟؟نعم في عمليات شد البطن هذا ما يحدث إلى أن يتم بناء أو تحديث سرة جديدة.المهم كل مواصفات البطن رائعة ولكن ينقصها شيء بسيط ولهذا نقول عنها الآن أنها سيئة.هذا ماأقصده بأساس الجمال بداخلنا أي كمال الخلق.
انتهينا من نقطة.والآن الأخرى لماذا يفتن الشباب العربي بالنساء البيض البشرة والشعر الأشقر؟؟

لسببين:

1-أغلب من حولهم سمر البشرة أو داكنين اللون للبشرة أو الشعر فقد ملوا هذا الشكل(تخيل أنك تأكل كل يوم برتقال منذ الطفولة إلا أن تكبر سوف يأتي يوم عندما يصبح القرار قرارك سترفع راية المعارضة وتقول لا لا لا للبرتقال).

2-أغلب ما يتم عرضه في وسائل الإعلام والممثلات تكمن فيهن هذه المواصفات(الشقر) في أوضاع الحب والإثارة ولهذا افتتن بهم الشباب(وما يفسر هذا المنطق أنه الآن بدأ يتجه الشباب نحو السمار مرة أخرى بعد أن أصبح له موضة في التلفاز(البركة في LBC وFUTURE) صحيح الشباب يريدون باسكال ونورمان وتعددت الأسماء.ولكن النهاية واحدة.

تعالوا أحدثكم عن أكبر مصيبة يقترفها شبابنا.الشباب يفتن بالإضافات وليس بالأساس كل من يشاهدونه تزييف على وجوه النساء في التلفاز,هذه المرأة الجميلة الرقيقة الناعمة الفاتنة ,التي تعشق حبيبها والتي والتي,غير صحيح هذه التفاهات يجب أن يعي شبابنا المراهق خطورة الموقف وأن كل هذا كذب وهو أحد الأسباب الرئيسية في تدمير الكثير من منازلهم والكثير من المشاكل النفسية التي تقع عليه هو أولا ثم على من اختارها أن تكون زوجة له.

ياشباب القصة ليست تلفاز ….أنت تختار زوجتك وأم أطفالك, خليلتك وحبيبتك في السراء والضراء وليس الفراش فقط.
كيف بالله عليكم تقارنوا جمالنا العربي , تقارنون بناتنا حري الدم بهؤلاء الغربيين.لمجرد أنه تم غسل عقول شبابنا بالبرامج اللعينة والمسلسلات السخيفة.

حسنا ما المنطق في أن أغلب إن لم يكن كل ملكات جمال العالم فيهم اللمسة العربية. لنكن صريحين لو كنت تشاهد فلما فيه اغراء وظهرت فتاة بملامح عربية الن تحركك أكثر من الآخرين…وجه السؤال لنفسك…لماذا؟؟؟
لأن الجمال العربي هو الجمال الحر الذي لاتمله إن عاشرته لن تمله إن احترمته وقدرته.هذه ليست فلسفة ولا تحريض ضد الشقر لأنه إن وجددت فتاة عربية شقراء لابد وأن تجد فيها الروح العربية.

هذه مأساة نعيشها كيف يتزوج شبابنا من غير بناتنا أي من الخارج ومالديهم من اختلاف في الأفكار والعادات عجبا أن أتزوج واحدة تعيش في مجتمع منحل وأترك فتاتي العربية سيدة الكون.
ليس الجمال في الشكل فقط , ولكن في الروح والتربية,في حرارة اللقاء العربي والله يكفيك ابتسامتها أو نظرة من عينيها كيف تقف فاغرا فاك دهرا بأكمله.شبابنا حاولوا أن تعوا ما أقول واجلس مع نفسك دقائق وفكر فيما كتبت ,وأنا متأكد أنك ستصل لنتيجة واحدة لا ثاني لها:

الفتاة العربية أجمل
ومقاييسها أمامك , تراها تسمعها كل يوم , تعيشها كل لحظة وتأكد أنك لن تندم إذا نسيت المراهقة وفكرت بها كأسرة تبني بها حياتك إلى آخر يوم في عمرك.

ملاحظة:

يمكن يفكر الشباب أن البنات المودرن أفضل في الحياة الزوجية بما فيها المعاشرة.لذلك يعتقدوا أن متعة الزواج معهم أكثر….خطأ.

طقوس الزواج تبنى في بيتك أنت وهي…ولكن كيف؟؟
تم شرحها في مقالات قيمة سابقة من raf7 هنا ستعرف أن كل شيء ممكن مع زوجتك ولكن بالطريقة الصحيحة.

عوالم في 6يوليو,2009
كل واحد يريد أن يفهم زوجته ويريد أن يأخذ من زوجته الكلام العذب الذي يطيب لسماعه .. ولاكن عندما تكون أنساناً بلا عقل فأنك تفرط بزوجتك .. التي هي نصفك الأخر وليست قطعة مكملة لك تنقض عليها كالحيوان لا تنظر لها إلا عند معاشرتك الجنسية .. أنها نصفك الأخر في هذه الحياة .. فهم الزوجة وتركيبها العاطفي الناعم .. يحتاج منك أن تبتعد عن القسوة التي هي سبب تعاسة كل البيوت .. والأخلاق البذئية التي ينبذها الدين الأسلامي .. عندما تفكر أن تحاسب زوجتك عليك أن تحاسب نفسك أولاً فهي بشر وتخطي وربما تكن أنت السبب في ووقوعها في الخطاء والمحظور .

الرجل الذي يسعى لفهم مشاعر زوجته والنظر في خاطرها هو الرجل الناجح .. وهو الزوج الذي تعلق كل الفتيات مستقبلها دون خوف .. لأنها تعرف أنها تزوجة رجل تربى على الدين وسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسلم .. المعاملة الحسنه والمعاشرة الطيبة تجعل من العلاقة تدوم بكل حب و صفاء دون منغصات وكل طرف يحاول أن يخفف عن الأخر .. بقدر أستطاعته
الزوج الفاشل .. هو ذاك الزوج الذي ينظر للمرأة على أنها قطعة مكملة و كلماته العدوانيه التي يزأر بها وكانه في غابة الأدغال لا يعرف أن يضبط أنفاسه ويتحلى بالكلمات الجميلة التي تثلج الصدر وتجعل الجو المحيط بينهما فيه شئ من الرومنسيه والكلمات العذبة التي تقرب القلوب وتجعل حياتهما سعيدة وعلاقتهما حميمه .

عوالم في 6يوليو,2009
1- لا تكن حاطبا في غير حبلك وموقـدا نارا ضوءها لغيرك .

2- وجدت المودة منقطعة ، ما كانت الحشمة منبسطة ، وليس يزيل سلطان الحشمة إلا المؤانسة ، ولا تقع المؤانسة إلا بالبر والملاطفة .

3- ليس عارا على الإنسان أن يسقط أمام الألم ولكن أن ينهار أمام اللذة .

4- الحد الفاصل بين سعادة الزوج وشقائه هو أن تكون زوجته عونا على المصائب أو عونا للمصائب عليه .

5- الجمال الذي لا فضيلة معه كالزهر الذي لا رائحة فيه .

6- الشهوة الآثمة حلاوة ساعة ثم مرارة العمر ، والشهوة المباحة حلاوة ساعة ثم فناء العمر ، والصبر المشروع مرارة ساعة ثم حلاوة الأبد .

7- أعظم نجاح في الحياة أن تنجح في التوفيق بين رغباتك وبين رغبات زوجتك>

8- ليس السقوط دائما يعني الفشل000 والدليل على ذلك سقوط المطر قد أكون بطيء في سيري000 لكن المهم ألا أعود إلى الوراء إن من الكلام ما هو أشد من الحجر000 وأنفذ من وخز الإبر

عوالم في 6يوليو,2009
تعتبر الخطبة الحجر الأساسي للزواج لذلك يجب على كل رجل رغب في الزواج معرفة الصفات المطلوبة في الخاطبين وضرورة نظر الخاطب إلى خطيبته في الخطبة حيث تختلف نظرة الناس إلى تلك الصفات باختلاف التربية التي نشاؤا عليها فمنهم من يؤلف لائحة شروطه من مجموعة من الصفات فيشترط صفات في الطول واللون ولون العينين…الخ

ومنهم يشترط صفات في المال والثروة وآخر يريد الوجاهة والحسب والنسب وهكذا..وجميع هذه الشروط مطلوبة في الواقع ومرغوب فيها ولا مانع من البحث عن أصحابها ولكن هل هناك ما هو احسن من جميع هذه الصفات ؟

الجواب نعم انه الدين واليك الدليل :قوله صلى الله عليه وسلم ( تنكح المرأة لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) ومعنى تربت يداك أي التصقت بالتراب من الفقر والمعنى إن تركت ذات الدين إلى غيرها خسرت وذات الدين هي المرأة المتدينة الصالحة ذات الخلق الحسن فينبغي أن يكون هدف الخاطب هو الظفر بامرأة ذات دين فان أمكن جمع الصفات الأخرى من مال وحسب وجمال مع الدين فذلك خير على خير ولكن لا خير في صاحبة المال أو الحسب أو الجمال من دون دين فالمرأة ذات الجمال من دون دين امرأة مغرورة وذات المال من دون دين امرأة طاغية وذات الجاه والحسب من دون دين امرأة متكبرة أما ذات الدين فهي خلوقة متواضعة مطيعة وان كانت بارعة الجمال وفيرة المال رفيعة الحسب والنسب أما بالنسب لنظر الخاطب إلى خطيبته فهو أمر مندوب ولكن بشرط أن يكون بنية الخطبة والأحاديث في ذلك كثيرة ففي صحيح مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل أراد أن يتزوج امرأة ( انظرت إليها) قال لا ، قال: ( فاذهب فانظر إليها).

وينظر الخاطب من المخطوبة إلى الوجه والكفين فقط عند جمهور العلماء لان الوجه يكفي للدلالة على الجمال وتكفي اليدان للدلالة على خصوبة البدن أما ما هو ابعد من ذلك فبإمكان الخاطب أن يبعث أمه أو أخته لاستكشافه مثل رائحة الفم ورائحة الإبطين والبدن وجمال الشعر…الخ والأحسن أن ينظر الخاطب إلى المخطوبة قبل الخطبة فان لم يرغب فيها اعرض عنها من غير إيذاء

وهى أول ليالى الحياة الزوجية ، وفى أول عملية جماع من هذه الليلة تصبح الخطيبة زوجة ، وأهم حدث فى هذه الليلة هو فض ” غشاء البكارة .
هي ليلة تعددت أسمائها، فهي: ليلة العمر، وهي ليلة الزفاف، وهي ليلة البناء، وهي الليلة الموعودة وهي .. وهي .. يتشوق إليها العريس والعروس، ويتقدمان نحوها بمزيج من السعادة والدهشة والخوف والقلق والتوتر، ومع كل هذا خلفية كل واحد منهما وأفكاره عن تلك الليلة وما يحدث فيها.. كل قد استمدها من حياته الحافلة بما سمع وما تناقلته الألسنة، وبما أسرّ به الأصدقاء، وبما باحت به بعض الكتب المتاحة، ثم بالخيال الخاص وطبيعة شخصية كل منهما في مواجهة الأمور،.. أشياء كثيرة بعضها إيجابي وأكثرها سلبي تسهم في صناعة تلك اللحظة، وما يمر فيها من مشاعر وما يكتنفها من أحداث.
سندخل في الموضوع مباشرة وهو: كيف نصل إلى ليلة زفاف سعيدة وناجحة؟ وكيف نتقي حدوث الفشل؟ أو قل كيف نعد العروسين لاستقبال هذه الليلة؟ وذلك بخصوص المسألة الجنسية على وجه 0

{ليلة عادية }

أول شيء يجب أن يعلمه العريس والعروس أن هذه الليلة بالرغم مما حولها من هالة وتضخيم لأحداثها هي ليلة عادية جدًا، كل ما زاد عليها أنكما قد أغلق عليكما باب واحد، ولكن لم يتغير شيء في المسألة أكثر من ذلك، فلا أنت قد تحولت إلى وحش كاسر، ولا هي تنتظر منك أن تفعل الأفاعيل.. إن كلاكما يجب أن يهدأ هو أولاً ويهدئ الطرف الآخر..
وأهم نقطة في هذا الهدوء أننا لسنا بصدد معركة حربية أو موقعة مصيرية يجب إنجازها في هذه الليلة، خاصة وأنه في كثير من أجزاء وطننا العربي ما زالت هناك العادة الجاهلية لرؤية الفراش أو الغطاء وقد تلوث بالدماء دلالة الشرف والعفة..! مما يضغط على أعصاب الزوجين في ضرورة إنجاز المهمة وإلا حدثت الفضيحة، وتحدث الناس عن فشلهما الذريع.
يجب أن يفهم العروسان أننا بصدد لقاء طبيعي بين زوجين متحابين، إذا تركا الأمر لمشاعرهما الطبيعية، ولتتابع الأحداث دون أي توتر أو تكلف فإن النتيجة الطبيعية المؤكدة هي تمام اللقاء بحب دون الانشغال بالنصر أو الهزيمة فيما يبدو كمعركة حربية!

{المعرفة العلمية}

ويجب أن يتعلم الشاب التركيب التشريحي لأعضاء المرأة التناسلية، وذلك لأن غياب هذه المسألة يؤدي لعدم إدراكه ماذا يفعل وكيف وأين؟ وهي شكوى متكررة من كثير من الشبان، -بل ومن الشابات- الذين فشلوا في أول يوم وهي أنهم لا يعرفون المكان الصحيح للجماع لعدم درايتهم بالصفة التشريحية حيث إنه في الغالب يذهب إلى مكان خاطئ فيلقى مقاومة، وتشعر الزوجة بآلام شديدة لا علاقة لها بالعملية الجنسية ذاتها، ولكن بالخطأ في الممارسة نفسها.
ويرتبط بذلك أن يعرف الطرفان الوظائف الفسيولوجية لأعضائه وأعضاء الطرف الآخر؛ حيث يجهل كثير من الشباب ماهية الدورة الشهرية، وأسباب حدوثها، وفترة الإخصاب والتبويض، وفترة الأمان في النكاح.
وكذلك الفتاة لا بد أن تعلم ما هو الانتصاب والقذف وكيف ومتى يحدث، وهذا يحتاج في فترة ما قبل الزفاف لقراءة علمية أو سؤال طبيب متخصص. وهي أمور مهمة جدًا لحدوث حياة جنسية ناجحة.

{لا ألآم}

وفي هذه النقطة نؤكد للشابة أنه لا ألم ولا نزيف بالشكل الشائع في الثقافة المتداولة؛ لأن مسألة الألم والنزيف أكثر ما يقلق البنات في هذه الليلة.. سواء لأنها سمعت ذلك من زميلاتها اللاتي سبقنها في هذا المضمار، ويردن أن يضفن جوًّا من الإثارة على أحداث الليلة فتتحدث عن الألم الذي شعرت به، والدماء التي نزفت بغزارة و . و .والمسكينة الجديدة ترتعد فزعًا، وهي لا تعلم أن صاحبتها تبالغ وتختلق، أو تكون الوقائع التي حدثت لبعض جاراتها أو مثيلاتها لا يُقاس عليها؛ حيث تكون هناك أسباب مرضية غير طبيعية هي التي أدت إلى حدوث النزيف الحاد أو الألم غير المحتمل .. أما في الحالات الطبيعية فلا ألم ولا نزيف.
وموضوع النزيف من الأمور التي يجب أن يفهمها العريس حيث إن كثيرًا من الشبان يتخيل مسألة فض البكارة.. مذبحة بشرية ينتج عنها دماء كثيرة وينتظر صاحبنا الدم أو يبحث عنه فلا يجد؛ فتثور ثائرته أو على الأقل تثور شكوكه!! وهنا يجب أن يتعلم الشاب ماهية غشاء البكارة؟ وما معنى الفض؟ وما كمية الدم المتوقعة؟ وكيف يكون شكلها؟

فلا بد أن يعلم أنه غشاء رقيق يتغذى ببعض الشعيرات الدموية، وأن عملية الفض تؤدي إلى تمزق هذا الغشاء جزئيًا مع انفجار بعض هذه الشعيرات الدموية الدقيقة وعليه تكون كمية الدماء المتوقعة نقطة أو نقطتين، فإذا أضيفت إليها الإفرازات الطبيعية التي تفرزها المرأة فإن الناتج في أغلب الحالات هو بقعة من الإفرازات تتلون بلون وردي خفيف قد يحتاج إلى جهد لرؤيته إذا لم يكن لون الفرش أبيض.

إننا نطلب من العريس عدم التعجل في هذه الليلة خاصة، وبصورة عامة وأن هناك مرحلة مهمة يغفلها كثير من الشباب في علاقتهم الجنسية وتؤدي إلى الفشل، وهي عملية التهيئة النفسية والجسمية قبل الشروع في العملية الجنسية الكاملة، وهي ما نسميه “بالمداعبة” سواء اللفظية أو الحسية، وأنها يجب أن تأخذ وقتها الكافي دون نقص أو زيادة، لأن النقص: يجعل المرأة غير مهيأة لعملية الجماع، وهذا خاصة في أيام الزواج الأولى حيث لم تتعود المرأة بعد على الممارسة الجنسية، وتغلب عليها مشاعر التوتر والاضطراب، وربما الخجل أو الألم أكثر من الاستمتاع والإثارة ولكن بعد فترة تعتاد الأمر وتبدأ في الاستمتاع به.

ولذلك لم يغفل القرآن الكريم هذه العلاقة فيقول الله تعالى: “نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ” البقرة:223. ويقول الرسول – صلى الله عليه وسلم” لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول: قيل وما الرسول؟ قال: “القُبلة والكلام”، وقال: ثلاث من العجز في الرجل وذكر منها أن يقارب الرجل زوجته فيصيبها قبل أن يحدِّثها ويؤانسها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها منه- جزء من الحديث السابق .

أما الزيادة في التهيئة : فتؤدي إلى الإثارة التي قد تؤدي إلى تعجل الرجل ماءه قبل استكمال عملية التواصل الكامل أو وصول المرأة إلى قمة متعتها، مما يسبب لها آلامًا عضوية ونفسية تجعلها تحمل ذكريات سيئة للعملية الجنسية قد تصل إلى النفور التام منها مع الوقت. وهذا أمر يجب أن يتعلمه الطرفان بحيث يتعرف كل طرف على ما يحب ويسعد الطرف الأخر.

{الحوار والتفاهم}

ونذكر في هذا الصدد مسألة الحوار والتفاهم في هذا الموضوع لأهميتها البالغة، فيجب أن يتعود الزوجان قبل وبعد وأثناء اللقاء التكلم في هذا الموضوع، بمعنى أن يسأل كل طرف الآخر عما يسعده ويثيره، ويسأله إن كان له طلبات خاصة في هذه المسألة.. خاصة الزوجة التي تحتاج من الزوج أن يتفهم حالتها، حيث إن بعض النساء يتأخرن في قضاء وطرهن، ويحتاج الأمر إلى تفاهم وحوار حتى يصل الزوجان إلى الشكل والوقت المناسب لكل منهما.

{شفاء الجهل}

وكثير من أمور الليلة الأولى تحتاج للسؤال وطلب المعرفة السليمة والبعض يلجأ إلى وضع وسادة تحت ظهر الزوجة لتسهيل عملية الفض والجماع وهي مسألة غير طبيعية تجعل الزوجة في وضع غير طبيعي مما يجعلها تتوتر وتشعر بحدوث شيء غريب يستدعي ترتيبات خاصة.. بل إن هذا الوضع قد يسبب لها آلامًا فيزداد التوتر، ويترسخ في ذهنها، وتستدعي ذكريات الألم التي سمعتها مما قد يجعلها في رد فعل غير إرادي للمقاومة، ومن ثم تفقد التهيئة النفسية التي حدثت لها، لذا فالوضع الطبيعي التلقائي بدون تكلف يصل إلى النتيجة المرجوة.

وأيضًا هناك اعتقاد خاطئ لدى كثير من المتدينين عن كراهة النظر إلى عضو المرأة وهذا الرأي رفضه كثير من العلماء، منهم الشيخ الغزالي -عليه رحمه الله- الذي ذكر أن حدوث العلاقة الزوجية يستدعي النظر فلا يعقل أن تتم بغيره.
إن هذه النقاط التي ذكرتها يفضل أن يتدارسها الزوجان سويًا قبل الزفاف بأسبوع
أو أسبوعين ويتحاورا فيها ويتفاهما بصددها حتى يصلا إلى فهم مشترك حتى إذا
أشكلت عليهما مسألة لا يتحرجا أن يسألا المتخصص حتى يصلا سويًا إلى تصور لهذه الليلة، وما يحدث فيها دون مشاكل.

ونختصر ما قلناه في كلمات قليلة:

{اللقاء الطبيعي..لا ألم ولا نزيف ولا أوضاع خاصة.التهيئة والمداعبة..الفهم لتركيب ووظيفة الأعضاء.. الرفق والحب.. }

ولا تنسَ الدعاء وذكر الله. فإن من هدي النبي – صلى الله عليه وسلم- في هذه الليلة أن يبدأ الزوج بالدعاء فيضع يده على رأس زوجته ويقول (اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه) رواه أبو داود وابن ماجه، ثم يصلي بها ركعتين، وهذا يجعل الطمأنينة والهدوء يسود جو هذه الليلة .

{واجب الزوج الخلقى في ليلة الزفاف}

صحيح أن الرجل لا يجد صعوبة فى ليلة الزفاف لفض البكارة غير أنه لابد أن يتعامل مع الزوجة بلباقة ومودة ، فهذه فتاته غادرت منزل والديها ثم وجدت نفسها معه فى عالم آخر جديد ، فيجب أن يشعرها زوجها بمودته ومحبته وملاطفته ، لا أن يعتبرها فريسة يجب عليه أن ينقض عليها ويفترسها ، بل يجب عليه أن يتصرف معها فى هذه الليلة كخطيبة لا كامرأة أو زوجة ، ليست هذه الليلة ليلة متعة ، بل هى ليلة حب ، ليلة حب غير جنسى ، وأهمية هذه الليلة هى أهمية نفسية أكثر منها جسدية ، فلتكن ليلة مودة ومحبة ، وليست ليلة حربية وافتراس ، وعلى الرجل أن لأ يبحث عن اللذة فى هذه الليلة ، بل يهتم بالزوجة ولا يجرح شعورها بتسرعه ورعونته ، فهو سيحصل على كل مطلوبه بالتروى ، وفى ظلال نور خافت ، بعد أن يترك لعروسه حريتها فى التعرى من ثيابها ، فلا يدخل عليها إلا بعد اضطجاعها فى الفراش ، وعليه هو أيضا أن يتعرى إما فى غرفة مجاورة أو وراء ستار مثلأ ، ولا يفاجئها بمنظره العارى لأن ذلك يؤلف لديها مشهدأ تشمئز منه فى اليوم الأول ولتقوية معنويات المرأة وتشجيعها على التخلص من الخوف والرهبة يجب أن يجرى فض البكارة بدون تكلف ، قبل البدء فى إدخال القضيب لابد من أن يقوم الزوج بمداعبة عروسه وملاطفتها بشكل عاطفى ، ويبالغ فى المداعبة والملاطفة ، والتقبيل والمعانقة ويبادل زوجته الهمسات العاطفية والكلمات واللمسات الدافئة ، حتى تثار عروسه ويترطب المهبل بفعل الإفرازاته المهبلية الناتجة عن الإثارة ، وبرفق يقوم الزوج بإيلاج رأس الحشفة ما بين الشفرين الصغيرتين باتجاه الغشاء تقريبأ ، ويبادل عروسه الهمسات العاطفية ، فلا تمضى دقائق معدودات حتى يصبح الإيلاج ممكنا وسهلأ ، ونقصد من كل ذلك أن تكون عملية ففر الكبارة فى جو من المودة والحب والهدوء ، لا أن تكون فى صورة وحشية وافتراس ، فليس من المستحب أن تبدأ الحياة الزوجية بالاغتصاب ، وإذا فشل الزوج فى فض الغشاء فى الليلة الأولى فعليه أن يؤجل ذلك إلى صباح الغد.

عوالم في 6يوليو,2009
معظم الأزواج والزوجات يتحدثون في بداية حياتهم الزوجية في مو ضوعات شتى.فيما عدا العلاقة الجنسية بينهما
,ويعتقد البعض أن المراة الشرقية هي الوحيدة التي تخجل من تلك المصارحة,ولكن أثبتت الدراسات التي أجريت على العديد من الرجال أن معظم الأزواج يفتقرون الى المعلومات الصحيحه حول رغبة الزوجة الجنسية,وقد كشفت الدراسات أيضا أن معظم الزوجات يرغبن في مفاتحة أزواجهن.ولكنهن لايعرفن الطريق.

المتعة الجنسية

لاتقتصر المتعة الجنسية على الممارسة حيث أن معظم النساء يحتجن إلى مشاعر الطيبه والأخبار السعيده التي يستمعن اليها خلال اليوم حتى تكتمل المتعة باللقاء الجنسي..تقول احدى السيدات وهي متزوجة من منذ سبع سنوات وزوجها لايدرك أن لها مشاعر وأحاسيس وانفعالات,فهو يعاني كثيرا في عمله,وعندما يعود إلى المنزل يكون مرهقا وعصبياوغير قادر على التعامل معي باسلوبي. ويجلس أمام التلفاز حتى منتصف الليل..وبعدها يأوي الى الفراش ليطالب بحقوقه الزوجية عنوة , وإذا لم أستجب لهذه الطريقه يتشاجر معي ولايدرك أبدا أن معاملة الرجل لزوجته خارج الفراش تؤثر تأثيرا كبيرا على استجابتها له في الفراش, واحيانا العبارات الجارحه تجعل العملية صعبة .

الكلام هو المهم

تهتم المرأة بالحديث مع زوجها,فهي تكون سعيدة جدا باستماع زوجها لحديثها.فما يدور بين الزوجين على مائدة الطعام او عندما يسترخيان له دور كبير.فاستماع الزوج لحديث زوجته هو تأكيد لها بأنه يحبها ويجب أن يسمعها بعض عبارات الغزل خلال الممارسة, وأن يذكر أسمها حتى تتأكد من أنه يعيش معها خلا ل لحظات ألمتعه بعقله وليس بغرائزه.فالزوجة تبحث عن اتصال أكثر دفئا وليس مجرد المتعة.فالزوجات يعتبرن أن تبادل الحديث والمشاعر أثناء العلية الجنسية أهم من الجنس ذاته.خاصة عندما تكون المرأة مشغولة طوال اليوم بالمنزل والأطفال.فتبادل المشاعر مع الزوج هو قمة المتعة الحقيقية بالنسبة لها.يذكر أحد الرجال وعمره42 سنة ومتزوج منذ عشر سنوات أنه كان يخجل من أن يقول لزوجته كلمة(أحبك) في البداية..ولكن مع مرور الوقت بدأ يقولها ولاحظ تغيرا كبيرا في علاقته مع زوجته منذ ذلك الوقت .
فالمرأة تعتبر حياتها كلها جزءا لايتجزأ وكل مايمر بها من أحداث مرتبطه ببعضها..على عكس الرجل الذي يستطيع أن يمحو من ذهنه كل مامر من أحداث خلال ممارسته للجنس..فالقضيه هنا أن العلاقات الجنسية الطيبة هي امتداد للود والألفه بين الزوجين في حياتهما فمن الضروري أن يسعى كل منهما الى تقوية العلاقه بينهما باستمرار..فهدية أوباقة ورد يقدمها الزوج لزوجته تزداد معها المتعه الجنسية وينعكس ذلك على حياتهما ولا مانع من قضاء ساعه قبل الذهاب الى الفراش لتبادل الاحاديث الوديه.

خوف الزوجة

هناك نوع من الخوف والقلق تشعر به المرأة بسبب إصرار الرجل على لذة الجماع ويزيد على هذا الخوف شعور الزوجة من الا يحوز جسمها إعجاب الزوج.فاحيانا بعض السيدات يشعرن ان الزوج ربما يضيق بسبب زيادة وزنها,وقد يكون الامر كذلك بالنسبة للزوج..لذلك يجب الاينتقد أي من الزوجين ما لايعجبه في جسم الطرف الاخر وأن يحاول كلاهما امتداح مايعجبه.

السعادة في الصراحه..والجنس ليس كل شيء

الجنس ليس هو أساس الحياة الزوجية..بل هو مجرد عامل من العوامل التي تساعد على استمرار الحياة..وأن معرفة الطريقه المثلى لحياة عائلية سليمة يجعل الزواج يستمر ويدوم إلى الأبد..وكذلك مصارحة كل من الزوجين لبعضهما
البعض..ومحاولة حل مشاكلهما بطريقة عقلانية ودون انفعال يؤدي لحياة سعيدة

عوالم في 6يوليو,2009